Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 166

  1. شعر المتنبي

طربَتْ مراكبُنا فخِفْنا أنها ... لولا حياءٌ عاقَها رقصتْ بنا

عقدَتْ سنابكُها عليها عِثْيراً ... لو تبْتغي عنَقاً عليه لأمْكِنا

يتعثّرْنَ بالرءوس كما مرّ ... بتاآت نُطقِه التّمتامُ

خيرُ أعضائِنا الرءوسُ ولكنْ ... فضلتْها بقصدِكَ الأقدامُ

فلو كنتَ امرأ يُهجى هجوْنا ... ولكن ضاق فِتْرٌ عن مسيرِ

لا يُعجِبنّ مَضيماً حُسنُ بزّته ... وهل تروقُ دَفيناً جودَةُ الكفن

دونَ التّعانُقِ ناحِلَيْنِ كشَكْلَتيْ ... نصْبٍ أدقّهما وضمّ الشّاكِلُ

للهو آوِنةٌ تمرّ كأنها ... قُبَلٌ يزوَّدُها حبيبٌ راحِلُ

قد كنت أشفقُ من دمعي على بصري ... فاليومَ كلّ عزيز بعدكم هانا

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 166 (SanadKitab #489, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.