Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 191

  1. السرقات الشعرية

الجويرية. العبدي إذ أخذ قول نُصَيب، فقال:

قفوا خبروني عن سليمان إنني ... لمعروفه من أهل وَدّانَ طالبُ

فعاجُوا فأثْنَوا بالذي أنت أهلُه ... ولو سكتوا أثنت عليكَ الحقائبُ

فنقل معناه وكثيراً من ألفاظه، ثم يقعُ من إحسانه أحسن موقع فيقول:

أقول لقافلين يُرى عليهمْ ... عطايا منك ليس لها حِساب

قِفوا أُخبرْكمُ وتُخبّروني ... قليلاً واسّرابُ له اختِباب

لأفصِحَهم وما كفروك حُسْنا ... ولو فعلوا لكذّبه العِياب

وقد أخذ أبو الجُوَيرية بيتي الخنساء أحسن مأخذ، وجمعهما في بيت استوفى فيه معنييهما. قال الخنساء:

وما بلَغت كفُّ امرئٍ متناول ... من المجد إلا والذي فيك أطوَلُ

وما بلغ المُهدون نحوك مِدحَة ... وإن أطنَبوا إلا وما فيك أفضلُ

فقال أبو الجُويرية:

يزيد على سرْوِالرجال بسرْوِه ... ويقصر عنه قولُ مَنْ يتمدّح

وعلى من يأخذ قول أبي العطاء:

جلّتْ رزيّتُه فعمّ مُصابها ... فالناسُ فيه كلّهم مأجور

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 191 (SanadKitab #489, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.