Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 278

  1. سرقات المتنبي

البحتري:

وقد زادها إفراط حسنٍ جوارُها ... خلائق أضداد من المجد غُيَّبِ

وحسن دراري الكواكب أن تُرى ... طوالع في داجٍ من الليلِ غيْهَبِ

وقد ملُح بشار في هذا المعنى بقوله:

وكن جواري الحيّ ما دُمتِ فيهمُ ... قِباحاً فلما غِبتِ صِرن مِلاحا

وقال أبو الطيب:

ونذمّهم وبهِم عرفْنا فضلَه ... وبضدّها تتبيّنُ الأشياءُ

فصرّح بالمعنى، وبين أن المضادة هي التي تُثبتُ حُسنَ الشيء وقُبحَه، ثم أخفاه فقال:

ولولا أيادي الدهرِ في الجمع بينَنا ... غفَلْنا فلم نشعُر له بذنوبِ

وهذا قلب بيت أبي تمام الأول:

ما إنْ ترى شيئاً لشيءٍ مُحيياً ... حتى تُلاقيه لآخَر قاتِلا

أبو الطيب:

بذا قضتِ الأيامُ ما بين أهلِها ... مصائبُ قوم عند قومٍ فوائدُ

وله:

ومَوالٍ تُحييهم من يديهِ ... نعَمٌ غيرُهم بها مقتولُ

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 278 (SanadKitab #489, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.