Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 71

  1. تفاوت شعر أبي تمام

وقد أحسن في قوله:

وما هو إلا الوحيُ أو حدُّ مرهفٍ ... تُميلُ ظُباه أخدَعَي كل مائلِ

وقد ذكره البحتري صفحاً، فقال:

عطَف ادّكارُك يوم رامة أخدَعي ... شوقاً وأعناقُ المطيّ قواصدُ

فوقع من الحلاوة والحسن في الموقع الذي تراه. وقوله:

لو لم تفتّ مُسنّ المجد مذ زمنٍ ... بالجود والبأس كان الجود قد خرِقا

وقوله:

كانوا رداء زمانهم فتصدّعوا ... فكأنما لبس الزمانُ الصوفا

وقوله:

ولديك آلات جنوبٌ كله ... فاحطم بأصْلبِهنّ أنف الشّمْألِ

فإن حمَل نفسه على التكلّف، وفارق الطبع الى التعمق أراك مثل قوله:

ألا سبيلَ ندًى إلا سبيلَ بِلَى ... لو كنت حياً لأضحى للندى سُبُل

وقوله:

لو لم يمت بين أطراف الرماح إذاً ... لمات إذ لم يمتْ من شدّة الحَزنِ

وقوله:

أيعد التي ما قبلها أفبعدها ... مقام لحرّ قلت أنت عجولُ

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 71 (SanadKitab #489, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.