Lewati ke konten

Kitab: Al-Wisathatu baina Mutanabbi wa Khushumih · Pengarang: الجرجاني، أبو الحسن

Baca halaman 91

  1. شعر المتنبي

أطعناك طوْع الدّهر يا بْنَ ابن يوسُفٍ ... لشهوَتِنا والحاسدُ لك بالرّغْمِ

إذا ما ضربْت القِرنَ ثمّ أجَزتَني ... فكِلْ ذهَباً لي مرةً منه بالكَلْمِ

فكمْ قائِلٍ لو كان ذا الشخصُ نفسَه ... لكانَ قَراهُ مكْمَنَ العسكر الدّهْمِ

وقائلةٍ والأرضَ أعني تعجُّباً ... عليّ امرؤٌ يمشي بوقْري من الحِلم

وقوله:

وأنّك في ثوبٍ وصدرُك فيكُما ... علَى أنه منْ ساحةِ الأرض أوسَعُ

وقلبُك في الدُنيا ولو دخلَت بنا ... وبالجِنّ فيه ما درَتْ كيف ترْجع

وقوله:

أحادٌ أم سُداسٌ في أُحادِ ... لُيَيلَتُنا المَنوطةُ بالتّنادِ

وقوله:

وأبعدَ بُعدَنا بعدَ التّداني ... وقرّب قُربَنا قُربَ البِعادِ

Rujukan halaman ini: الوساطه بين المتنبي وخصومه ونقد شعره، ص 91 (SanadKitab #489, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.