Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hayah · Pengarang: عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Baca halaman 116

  1. قصص الأنبياء وأممهم
  2. من الأنبياء والأقوام الذين أشير إليهم

من الأنبياء والأقوام الذين أشير إليهم

وقد ذكر بعض الأنبياء ولم تذكر أحداث وتفاصيل قصصهم، ومنهم شِيثُ (¬١) بن آدم ﵉، ومن بعده أَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ﵇. ومنهم ذو الْكِفْلِ، زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّهُ ابْنُ أَيُّوبَ ﵇. والظَّاهِرُ مِنْ ذِكْرِهِ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ مَقْرُونًا مَعَ السَّادَةِ الْأَنْبِيَاءِ أَنَّهُ نَبِيٌّ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ، وَقَدْ زَعَمَ آخَرُونَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا، وَإِنَّمَا كَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَحَكَمًا مُقْسِطًا عَادِلًا.

وأَصْحَابُ الرَّسِّ، والرَّسُّ بِئْرٌ رَسُّوا فِيهَا نَبِيَّهُمْ. أَيْ: دَفَنُوهُ فِيهَا. وَكان عهدهم قَبْلَ نُزُولِ التَّوْرَاةِ؛ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾.

وأَصْحَابُ الْقَرْيَةِ -وهم الذين جاءت قصتهم في سورة يس- واشْتُهِرَ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ أَنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ أَنْطَاكِيَةُ، وقد أرسل اللهُ إليهم أولًا رسولين ليدعواهم إلى توحيد الله وعبادته، فكذبوهما، فقواهما الله بإرسال رسول ثالث معهم، وجاء من أقصى القرية رجل مسرع خوفًا على قومه من تكذيب الرسل وتهديدهم بالقتل والإيذاء، ونصح قومه باتباع الرسل، فما كان من قومه إلا أن قتلوه، فأدخله الله الجنة. وقال متمنيًا: يا ليت قومي الذين كذبوني وقتلوني يعلمون بما حصل لي من مغفرة الذنوب، وبما أكرمني به ربي؛ ليؤمنوا مثلما آمنت.

Rujukan halaman ini: قصة الحياة، ص 116 (SanadKitab #49, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.