Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hayah · Pengarang: عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Baca halaman 15

  1. بدء الخلق
  2. خلق الملائكة والجن والإنس

خلق الملائكة والجن والإنس

وخُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، فهم سَفَرَةٌ، كِرَامٌ بَرَرَةٌ، حَافِظونَ، كَاتِبونَ، مُطَهَّرُونَ، لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ، وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ، جعل الله منهم رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ. وقد أَطَّتْ (¬١) السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا للهِ (¬٢). وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ (¬٣) مِنْ نَارِ السَّمُومِ (¬٤)، ثم خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ طِينٍ. وخَلَقَ اللهُ الجن والإنس لعبادته وليختبرهم في طاعته، ولم يجعلهم مجبولين على الطاعة كالملائكة، بل منحهم إرادة وعقلاً وأسبغ عليهم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة، وأمرهم بطاعته ونهاهم عن معصيته، وابتلاهم بالشهوات والملذات وبالشدائد، ووعد المطيع بالثواب والعاصي بالعقاب، وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ يَمُوتُونَ.

Rujukan halaman ini: قصة الحياة، ص 15 (SanadKitab #49, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.