Lewati ke konten

Kitab: Qishshatul Hayah · Pengarang: عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Baca halaman 302

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. العهد المدني
  3. السنة السادسة من الهجرة
  4. نزول سورة الفتح

حتى إذا كان رسول الله ﷺ بين مكة والمدينة في وسط الطريق، نزلت سورة الفتح (¬١) قال عمر: فما نشبت أن سمعت مناديا ينادي: يا عمر، أين عمر؟، قال: فرجعت وأنا أظن أنه نزل في شيء. فجئت إلى رسول الله ﷺ فسلمت عليه، فقال: "يا ابن الخطاب، لقد أنزل علي هذه الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: ﴿إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً، ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ويتم نعمته عليك، ويهديك صراطاً مستقيماً، وينصرك الله نصراً عزيزاً﴾. فقرأها رسول الله ﷺ على عمر إلى آخرها. فقال عمر: يا رسول الله، أَوَ فتح هو؟، قال: " نعم ". فطابت نفسه ورجع.

وأنزل الله ﷿ فيها: ﴿هم الذين كفروا، وصدوكم عن المسجد الحرام، والهدي معكوفاً أن يبلغ محله، ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم، أن تطئوهم، فتصيبكم منهم معرة (¬٢) بغير علم، ليدخل الله في رحمته من يشاء، لو تزيلوا (¬٣) لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً، إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾ وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله، ولم يقروا بـ "بسم الله الرحمن الرحيم"، وحالوا بينهم وبين البيت.

Rujukan halaman ini: قصة الحياة، ص 302 (SanadKitab #49, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.