نفخة البعث
ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّوَرِ أُخْرَى، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا. يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ (¬١) عَلَيْهِمْ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأسَهُ، فَإِذَا مُوسَى ﵇ آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فلَا أَدْرِي، أَكَانَ فِيمَنْ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي، أَوْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَاهُ اللهُ ﷿ فَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ، ومَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ (¬٢).