والحديث ظَاهرٌ عليه الافتعال). (¬١)
قال الألباني: (ضعيف الإسناد , منكر المتن). (¬٢)
الحكم على حديث أنس:
الحديث ضعيف جداً، إن لم يكن مفتعلاً موضوعاً ـ كما قال ابن حجر ـ
وفيه علل:
١. يحيى بن يعلى ضعيف شيعي.
٢. الاضطرب فيه، من يحيى.
٣. عنعنة قتادة، والحسن، وهما مدلسان.
٤. الأوجه الأخرى لا تخلو من ضعيف أو وضاع.
٥. النكارة في متنه، كما قال ابن حجر.
ومن النكارة كما في لفظ ابن حبان، والحاكم، والمغازلي: قول أبي بكر وعمر لعلي ﵃: جئناك من ابن عمك! ! وائت ابن عمك: يعني: النبي ﷺ!
وهل يتصور من الصحابة، بل من أفضل هذه الأمة بعد نبيها، أن يقولا: ابن عمك، ولا يقولا: رسولَ اللَّه ﷺ؟ !