ومما يناسب هنا، بيان ما انتشر في بعض الكتب العقدية، وغيرها من إيراد خطبة جبريل ﵇ في الملائكة لزواج فاطمة! !
عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ قال: أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رِعْدة، فقال: لها رسول اللَّه ﷺ: «يا فاطمة، زوَّجتُكِ سيِّدَاً في الدنيا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين، يا فاطمة، لما أراد اللَّه تعالى أن أُملِّكَكِ بعلي أمر اللَّه جبريلَ فقام في السماء الرابعة، فصفَّ الملائكة صفوفاً ثم خطب عليهم، فزوَّجْتُك من علي، ثم أمرَ اللَّه شجرَ الجِنان فحمَلَتْ الحُليَّ والحُلَلَ، ثم أمرها فنثَرَتْهُ على الملائكة، فمَنْ أخذ منهم يومئذ شيئاً أكثرَ مما أخذَ غيرُه؛ افتخرَ بِهِ إلى يوم القيامة».
قالت أم سلمة ﵂: لقد كانتْ فاطمةُ تفتخرُ على النساء؛ لأن أوَّلَ مَنْ خطبَ عليها جبريل ﵇.
حديث موضوع.
أخرجه: الآجري في «الشريعة» (٥/ ٢١٣٠) رقم (١٦١٦) ... ـ مختصراً ـ، وأبو نعيم في «الحلية» (٥/ ٥٩) ــ وهذا لفظه ـ، والحاكم في ... «فضائل فاطمة» (ص ١٤٧) رقم (٢٢٤) ـ مختصراً ـ، والخطيب في ... «تاريخ بغداد» (٥/ ٢١٠)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ... (٤٢/ ١٢٧)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/ ٢٢١) رقم (٧٧٦) من