الشعيثي البصري (¬١)، قال: حدثنا أبو عبدالرحمن البصري (¬٢)، عن محمد بن علي (¬٣)،
عن أبيه (¬٤) قال: لما أدركت فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ خطبها رجال من قريش، وكلما خطبها رجل أعرض عنه رسول اللَّه ﷺ بوجهه، فلقي بعضهم بعضاً، وشكى بعضهم ما صنع بهم رسول اللَّه ﷺ.
وكان رجلٌ ممن خطبَها بينه وبين عليٍّ خاصيَّةٌ، فقال ذاك الرجل: أنا أكفيكم هذا الأمر، فأنطلقُ إلى عليٍّ فأهيجه على أن يخطبها، فإن هو زوَّجه فعليه كان يحبسها، وإن هو رده فالأمر فيهما واحد، ينتظر فيها أمر اللَّه .... ثم ذكر حديثاً طويلاً فيه الخطبة، والمهر، والجهاز، والبناء، وطلب الخادم ...
ومنه: أنه لما اقتُرح على علي خطبة فاطمة، قال: واللَّه لقد هيجتني على أمر إن كنتُ عنه لفي غطاء.
وفيه: أنه انطلق إلى النبي ﷺ للخطبة وهو في بيت أم سلمة ..