Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 54

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثاني: زواجها بعلي بن أبي طالب ﵁، وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الأول: خطبتها، ومشاورة النبي ﷺ لها في زواجها
  4. الرد على المستشرق الكذاب: هنري لامنس وغيره في اتهامه فاطمة ﵂ بأنها محرومة من الجمال، لذلك تأخرت في الزواج! !

صحيح البتة.

وسبق بيان الأقوال في ولادتها عند أهل السُّنَّةِ، وكان آخر تقدير مَن قال: وُلِدَتْ قبل البعثة بسنتين أو ثلاث، وبناء عليه عمرها سبع عشر سنة تقريباً.

هذا، وقد ذكرت د. عائشة بنت الشاطئ من أسباب التأخر بالزواج: ... «أنه لا يتزوج المسلمة إلا مسلمٌ، والمسلمون يرون أنهم غير أكفاء لبنت النبي ﷺ بخلاف عثمان في زواجه فقد كان ذا شرَفٍ وثَراءٍ وجَاهٍ.

ويكفيها جمالاً وبهاءً وهدياً أنها أشبهُ الناسِ بأبيها ﷺ». (¬١)

وذكَرَتْ من الأسباب: إنشغال والدها بالدعوة إلى الإسلام، ولأنها لا تريد فراق أبويها، وقد بلغت الثامنة عشرة وهي كارهة الزواج، لأنها لا تريد فراق الأبوين، وتعلم حاجة والدها إليها بعد وفاة أمها خديجة، لرعايته! ! (¬٢)

قلت: لا دليلَ على ذلك، ولا نقلَ يدلُّ عليه، وقد تزوج النبي ﷺ ـ بعد موت خديجة وقبل زواج فاطمة ـ تزوَّجَ: سودة، وعائشةَ ﵅.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 54 (SanadKitab #50, hlm. urut 1074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.