Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 101

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثاني: زواجها بعلي بن أبي طالب ﵁، وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الثالث: تجهيزها ﵂ -

وكان مِن أسرق الناس لحديثٍ جيِّد».

وهذا القول باطل، الأزدي، وسفيان بن وكيع، ضعيفان.

قال الذهبي في «الميزان»: أبو أسامة لم أورده لشيء فيه، ولكن ليُعرَف أن هذا القولَ باطلٌ.

قال ابن حجر في «هدي الساري»: سفيان بن وكيع هذا ضعيف، لا يُعْتَدُّ بهِ، كما لا يعتد بالناقل عنه، وهو أبو الفتح الأزدي.

وقال في «تقريب التهذيب»: ثقةٌ، ثبتٌ، ربَّما دلَّس، وكان بأَخَره يحدِّث من كتب غيره.

قول ابن حجر: في الحكم عليه: (ربما دلَّس). ليس بجيِّد؛ لأنه يُبين تدليسَه، كما قاله ابن سعد.

وقوله: (وكان بأخره يُحدِّث من كتب غيره)، ليس بصحيح، العمدة في الخبر على كلام الأزدي عن سفيان بن وكيع، وكلاهما ضعيف لا يعتد به. كما قاله ابن حجر ﵀ في «التهذيب» وقد سبق نقل كلامه.

الخلاصة: أنه ثقة ثبت. كما قال ابن حجر في «هدي الساري»: أحد الأئمة الأثبات، اتَّفَقُوا على توثيقِه، وشذَّ الأزدي فذكره في «الضعفاء».

(ت ٢٠١ هـ). (¬١)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 101 (SanadKitab #50, hlm. urut 1119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.