فمَنْ سمع منه قبل اختلاطه فسماعه صحيح، وسماع عبدالوهاب الخفاف الراوي عنه في هذا الإسناد، كان قديماً.
الثالثة: التدليس.
وصفه بذلك النسائي، وغيره، وذكره ابن حجر في «المرتبة الثانية»
من مراتب المدلسين، وهم: مَنْ احتمل الأئمة تدليسهم؛ لإمامتهم، وقِلة تدليسهم في جنب ما رووا.
قال الذهبي في «من تُكُلِّم فيه وهو مُوثَّق ... »: ثقة، مصنف، ساء حفظه في آخر عُمُره.
وقال في «المغني»: ثقة، إمام، تغيَّر حفظه بأخَرَة، ويتهم بالقدر ..
وفي «الميزان»: إمام أهل البصرة في زمانه .... وله مصنفات، لكنه تغير بأخرة، ورمي بالقدر.
قال ابن حجر في «هدي الساري»: (وثَّقَه الأئمةُ كلُّهم، إلا أنه رُمي بالقَدَر، وقال العجلي: كان لا يدعو إليه، وكان قد كبر واختلط).
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: (ثقة، حافظ، له تصانيف، كثير التدليس، واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة).
(ت ١٥٦ هـ) وقيل: (١٥٧ هـ). (¬١)