الدراسة الموضوعية:
أحاديث المبحث ضعيفة، وأحسنها حديث بريدة ﵁، فإنه قابل للتحسين، وفيه أن النبي ﷺ مجَّ في ماء، ثم صبَّ على فاطمة وعلي ﵄، ودعا لهما بقوله: «اللَّهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما في نسلهما».
وعلى فرض قبوله، فإنه فيه من يُسْر الزواج وعدم التكلف ما يدعو للاقتداء.
هذا ما يتعلق بكيفية بنائه بها. (¬١)
وأما لباسها حين البناء بها، فقد رُوي فيه حديث:
قال ابن سعد: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا دارم بن ... عبد الرحمن بن ثعلبة الحنفي، قال: حدثني رجلٌ أخواله الأنصار، قال: أخبرتني جدتي، أنها كانت مع النسوة اللاتي أهدين فاطمة إلى علي، قالت: ... «أُهْدِيَتْ في بُرْدَين من بُرُود الأُول، عليها دُمْلُوْجَان (¬٢) من فضة، مُصَفَّرَان