قال البوصيري عقبه: (هذا إسناد ضعيف، ومنقطع).
ــ الحسن بن موسى الأشيب، ثقة. (¬١)
ــ بكر بن سوادة بن ثمامة الجُذامي، ثقة، فقيه. مات سنة بضع وعشرين ومئة. (¬٢)
ــ عبداللَّه بن لهيعة، ضعيف. (¬٣)
وهو منقطع بين بكر بن سوادة، وأسماء بنت عميس.
وفيه مخالفة للحديث محل الدراسة، فإن الأول أن علياً رهن درعه، وأتى بشعير، وفي الثاني من «مسند ابن منيع» أن النبي ﷺ هو الذي دفع الآصع من التمر والشعير، ولو صحَّ فإنه يُحمل على أن علياً أتى النبيَّ ﷺ بالشعير، فأضاف إليه النبي ﷺ من عنده، وزاد تمراً.
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف؛ لجهالة عون بن محمد، وأمِّه. وقد قال ابن حجر عن أم جعفر: مقبولة. أي حيث تتابع؛ وإلا فَلَيِّنَةُ الحَدِيث ـ كما ذكر مصطلحه