وقال الجوزجاني: واهي الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال في موضع آخر: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: (عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن يكتب حديثه).
وقال الدراقطني: كثير المناكير.
ولما ضعفه ابن حبان قال: (وقد سئل علي ابن المديني عن أبيه فقال: اسألوا غيري. فقالوا: سألناك؟ فأطرق ثم رفع رأسه، وقال: هذا هو الدِّين، أبي ضعيف).
وروى غنجار في «تأريخ بخارَى» عن صالح بن محمد قال: سمعت علي بن المديني يقول: أبي صدوق وهو أحبُّ إليَّ من الدرَاوَردِي.
قال الحاكم في «المدخل إلى الصحيح»: روى عن عبداللَّه بن دينار، وسهيل بن أبي صالح، أحاديث موضوعة، تُكُلِّم فيه.
قال الذهبي في «الكاشف»: ضعَّفوه. وفي «المغني»، و «الميزان»: اتفقوا على تضعيفه. وفي «تاريخ الإسلام»: مجمع على ضعفه.
وقال ابن حجر: ضعيف، يقال: تغيَّر حفظه بأَخَرَة.
(ت ١٧٨ هـ). (¬١)