قال السُّلَمي: (سألت الدارقطني: لمَ تركَ البخاريُّ حديث سهيل في ... «الصحيح»، فقال: لا أعرف له فيه عذراً، فقد كان النسائي إذا مرَّ بحديث سهيل قال: سُهيلٌ واللَّه خيرٌ من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن). وبنحوه في «سؤالات الحاكم للدارقطني».
والراجح في حاله كما قال ابن حجر: صدوق، وقد تغير بأخرة، ولعل مَن وثَّقَه كان لأحاديثه قبل التغيُّر، ولذلك كان قول ابن عدي والنسائي، ورواية عن ابن معين التوسُّط في حاله، وهو اختيار الذهبي في بعض كتبه ... ـ واللَّه أعلم ـ.
(ت ١٤٠ هـ). (¬١)
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 224 (SanadKitab #50, hlm. urut 1238)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.