وأما مسألة الراية يوم خيبر الواردة في الحديث، فقد وردت في ... «الصحيحين» ـ وذُكِرَت في الحديث السابق ـ.
والجزء الأول في التفضيل بين الخلفاء، ورد في «صحيح البخاري» برقم (٣٦٥٥) من حديث نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: «كُنَّا نُخَيَّرُ بين الناس في زمن النبي ﷺ فنخير أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ﵃».
وفيه أيضاً (٣٦٩٨) بلفظ: «كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي ﷺ، لا نفاضل بينهم».
ومسألة: غبطة علي لزواجه بفاطمة ﵄، وردت من حديث عمر ﵁ ـ وهو السابق ـ برقم (٤٨)، وهو حديث ضعيف.
ووردت من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ ـ وهو ضعيف أيضاً ـ
أخرجه: النسائي في «السنن الكبرى» للنسائي (٧/ ٤٢٤) رقم ... (٨٣٧١، ٨٣٧٢)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (٩/ ١٨٣) رقم ...