Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 256

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الثالث: حالها مع زوجها علي بن أبي طالب ﵁ وفيه خمسة مباحث
  3. المبحث الثاني: افتخاره بها ﵄ -

حاضراً من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجَّة مع عُمر، فلما اجتمعوا تشهَّد عبدالرحمن، ثم قال: أما بعد، يا علي إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلاً. فقال: أبايعك على سنة اللَّه ورسوله والخليفتين من بعده، فبايعه ... عبد الرحمن، وبايعه الناس والمهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون. هذا لفظ البخاري.

وفي هذا الحديث الذي ذكره هذا الرافضي أنواع من الأكاذيب التي نزَّهَ اللَّهُ عليَّاً عنها، مثل: احتجاجه بأخيه وعمِّه وزوجته، وعليٌّ ﵁ أفضل من هؤلاء، وهو يعلم أنَّ أكرمَ الخلق عند اللَّه أتقاهم. ولو قال العباس: هل فيكم مثل أخي حمزة ومثل أولاد إخوتي محمد وعلي وجعفر؟ لكانت هذه الحجة من جنس تلك، بل احتجاج الإنسان ببني إخوته أعظم من احتجاجه بعمه.

ولو قال عثمان هل فيكم من تزوج بِنْتَيْ نَبِيٍّ؟ لكان من جنس قول القائل: هل فيكم من زوجته كزوجتي؟ وكانت فاطمة قد ماتت قبل الشورى كما ماتت زوجتا عثمان، فإنها ماتت بعد موت النبي ﷺ بنحو ستة أشهر.

وكذلك قوله: هل فيكم من له ولد كوَلَدِي؟

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 256 (SanadKitab #50, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.