وأبا موسى إلى اليمن، وبعثَ عتَّابَ بنَ أُسَيد إلى مكة.
فأين قول من زعم أنه لا يُبَلِّغُ عنه إلا رجلٌ من أهل بيته؟ ! ). انتهى كلام شيخ الإسلام ﵀. (¬١)
هذا، وقد ورد حديث آخر فيه افتخاره بزوجه:
أخرج: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ٤٣) رقم (١٤)، وابن المغازلي في «مناقب علي» (ص ١٦٨) رقم (١٥٤) من طريق أبي عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد اللغوي ـ صاحب ثعلب ـ، قال: حدثنا محمد بن عثمان العبسي، قال: حدثنا عَبَادَة بن زياد الأسدي (¬٢)، قال: حدثنا يحيى بن العلاء الرازي (¬٣)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: نظَرَ عليٌّ في وُجُوهِ الناس، فقال: «إني لأخو رسولِ اللَّهِ ﷺ، ووزيرُه، ولقد علمتم أني أوَّلكم إيماناً باللَّهِ ورسولِه، وأبو ولَدِيه، وزوجُ ابنتِه سيِّدة