مما يجب على كل مُتوانٍ في علي ﵁ حفظه؛ لِيَعْلَمَ مفاخرَهُ في الإسلام). انتهى.
وقد أوردها بلا إسناد: البلاذري في «أنساب الأشراف» (٥/ ١١١) رقم (٣٣١) وفيه زيادة في قول معاوية: وولَّاني عمر في الإسلام.
وفيه: فلما قرأ عليٌّ كتابَه قال: ... وقال معاوية: ياغلام، مزِّق الكتابَ ..
قال البلاذري عقبه: (قالوا: وانتحل السيد الحميري هذه الأبيات، فأدخلها في شعره).
وذكرها سعد اللَّه بن نصر الحنبلي المعروف بابن الدجاجي ... (ت ٥٦٤ هـ) في كتابه «سفط الملح وزوح الترح» (ص ١٤٠) قال: يُروى عن رسول اللَّه ﷺ خرج يوماً على أصحابه، وقد أعلنوا بمفاخرهم في الجاهلية، فقال لعلي ﵇: «قم فاذكُرْ مفاخرك في الإسلام».
قال، فقال شعراً:
محمَّدٌ النبيُّ أخي وصِهْرِي ... وحمزةُ سيِّدُ الشهداءِ عَمِّي