يسمَع:
أنا أخو المصطفى لا شك في نسبي ... معه رُبِيتُ وسِبطاهُ هما وَلَدِي
جَدِّي وجدُّ رسول اللَّه منفرد ... وفاطمُ زوجتي لا قول ذي فند
صدقته وجميع الناس في نَهض (¬١) ... من الضلالة والشراك والنكد
فالحمد لله شكراً لا شريك له ... البر بالعبد والباقي بلا أمد
قال: فتبسم رسول اللَّه ﷺ، وقال: «صَدَقَتَ يَا عليٌّ».
فهذا الحديث موضوع، فيه اثنان وَضَّاعَان، وفيه بكر بن حارثة، مجهول، تفرَّد به عن أصحاب الإمام الزهري ﵀، وفي الشعر ركاكة، كما قال ابن كثير في «البداية والنهاية» (١١/ ١١٧ ـ ١١٨) عقب إيراده: ... (الإسناد مُنكر، والشعر فيه ركاكة، وبَكرٌ هذا لا يُقبل منه تفرُّده بهذا السند والمتن، واللَّه أعلم).
هذه المفاخرات لا يمكن أن تصدر من علي ﵁ وقد سبق نقدُ ابن تيمية لمثل هذه.
وقال الشيخ: سليمان بن سحمان (ت ١٣٤٩ هـ) ﵀ ضمن ردوده ... ـ عن المفاخرة بين علي ومعاوية ﵄ ـ: (فهذه المفاخرة التي ذكرها الشارح لم يذكرها عن علي ﵁ بسند صحيح ولا حسن ولا ضعيف، ولا