الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللَّهم أنتَ الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنَّا الدين، وأغننا من الفقر». (¬١)
وقد روي حديث أبي هريرة ﵁ وفيه زيادات موضوعة ـ سبق تخريجه في الحديث رقم (١٥) ـ.
وأما حديث أم سلمة ﵂:
فأخرجه: أحمد في «المسند» (٤٤/ ١٧٥) رقم (٢٦٥٥١)، والدولابي في «الذرية الطاهرة» (ص ١٠٣) رقم (١٩٢)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٣/ ٣٣٩) رقم (٧٨٧)، وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (١/ ٤٢٢) رقم (٧٣٨) من طريق عبدالحميد بن بهرام (¬٢)، عن شهر بن حوشب (¬٣)، عن أم سلمة ﵂ قالت: جاءت فاطمة فقالت: يا رسول اللَّه، واللَّه لقد مجلت يداي من الرحى (¬٤)، أطحن مرة، وأعجن