ووسادتهما من أدم حشوها ليف».
وهذا منقطع، محمد بن علي لم يدرك جده. (¬١)
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف من وجهه الراجح، فيه علتان:
ضعفُ مجالد، وانقطاعه، فالشعبيُّ لم يسمَعْهُ من علي.
غريب الحديث:
ــ (الناضِح): قال أبو عُبيد: (الناضح: البعير الذي يُسنى عليه، فيُسقى به الأرضون؛ والأنثى: ناضحة، قالها الكسائي، وهي السانية أيضاً، وجمعها سواني، وقد سنَتْ تَسْنُو، ولا يقال ناضحٌ لغير المستقي).
وقال الحربي: (الناضح: الجمل يُستقى عليه؛ لسقي أرض، أو شرب). (¬٢)
* * *