كلاهما: (الغلابي، والأشقر) عن العباس بن بكار.
ــ وأخرجه: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص ٧٠) رقم (٧٢)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٠/ ٣٥٤)] عن مكي بن بندار الزنجاني (¬١)، عن عصمة بن أبي عصمة البعلبكي (¬٢)، عن أبي عبداللَّه محمد بن بكر الصيرفي. (¬٣)
كلاهما: (العباس بن بكار، والصيرفي) عن عبداللَّه بن المثنى، عن ثمامة بن عبداللَّه، عن أنس بن مالك، عن أمِّه أمِّ سليم ﵄، به.
في حديث الصيرفي زيادة في آخره: (وكان ـ أي فاطمة ـ يُصبُّ عليها من ماء الجنة، وذلك أن رسول الله ﷺ لما أُسري به، دخل الجنة، وأكلَ مِن فاكهةِ الجنة، وشَرِبَ من ماء الجنة، فنزل من ليلته، فوقع على خديجة، فحملت بفاطمة، فكان حمْلُ فاطمة من ماء الجنة).
وهذه الزيادة بيَّنة الوضع، لأن فاطمة وُلِدَتْ قبلَ المبعث بخمس سنين