وعلى هذا فتكون ولادته في آخر السنة الرابعة تقريباً.
وقيل: هو ابن ٥٤ سنة، قاله قتادة ـ كما في «المستدرك» للحاكم.
- الأقوال الخمسة الأولى متقاربة، والأول أصحُّها لقولِ الأكثرين.
- قال جعفر بن محمد: لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد.
قال ابن حجر معلقاً عليه: (قلت: فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن تكون ولدته لتسعة أشهر. ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين).
قال ابن سعد: (علقت فاطمة ﵁ بالحسين لخمس ليال خلون من ذي القعدة، سنة ثلاث من الهجرة. فكان بين ذلك وبين ولادة الحسن خمسون ليلة). (¬١)