ثم تزوجها بعده أخوه: محمد، فمات عنها.
ثم تزوجها بعده أخوه: عبدُاللَّه بن جعفر، فماتت عنده، ولم تَلِد لأحَدٍ من الثلاثة شيئاً. (¬١)
٤. وزينب، كذلك لم يحدَّد تاريخ ولادتها.
قال ابن الأثير: (أدركَتْ النبيَّ ﷺ، ووُلِدَتْ في حياته، ولم تَلِدْ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ ﷺ بعدَ وفاتِه شيئاً.
وكانت زينبُ امرأةً عاقلةً لبيبةً جَزلة؛ زوَّجَهَا أبوها علي ﵄ من عبدِاللَّه بنِ أخيه جعفر، فولدت له: علياً، وعوناً الأكبر، وعباساً، ومحمداً، وأمَّ كلثوم.
وكانت مع أخيها الحسين ﵁ لما قُتِل، وحُمِلَتْ إلى دمشق، وحضرت عند يزيد بن معاوية، وكلامها ليزيد حين طلب الشاميُّ أختها فاطمةَ بنت علي من يزيد، مَشهورٌ مَذكورٌ في التواريخ، وهو يدُلُّ على عَقْلٍ،