[٦] قال ﷺ في العقيقة التي عقتها فاطمة: أن ابعَثوا إلى القابلة منها برِجْل، وكُلوا وأطعموا، ولا تَكسِروا منها عَظماً.
سيأتي تخريجها كلُّها مطولاً ـ إن شاء اللَّهُ ـ في الباب الثالث: مسند فاطمة، ضمن الحديث رقم (٢١). وكلها ضعيفة حديثياً.
الدراسة الموضوعية:
لم يثبت أن فاطمة ﵂ عقَّت عن ابنيها، فالأحاديث في ذلك ضعيفة، وما ورد مِن أنَّ النبيَّ ﷺ هو الذي عقَّ عنهما أقوى ـ مع ضعفها ـ. (¬١)
وسيأتي في الحديث المذكور رقم (٢١) كلام أهل العلم في بيان مشكل الحديث، ورجحوا أنها لم تعق عنهما.
وأما حلق الرأس وتصدقها بزنته فضة، فأصح ما ورد فيه: ما رواه جماعة من الثقات، من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن فاطمة. معضلاً، من فِعلِها، موقوفٌ عليها.