صَرَخَتْ بشَتْمِهِم وهُمْ رؤوس قريش، فَلَمْ يردُّوا عَليها). (¬١)
١١. ملازمتها لأبيها ﷺ ودفاعها عنه.
يُلحظ أن لِفاطمة ﵂ ملازمةً خاصةً لأبيها، وحضوراً لكثير من مشاهده.
كانت بارةً بأبيها، تُناصِرُه وتَذُبُّ عنه، ففي العهد المكي، أزالت عن ظهر والدها الأذى الذي وضعه كفار قريش ـ كما سبق ـ، وكانت تعينه.
وفي غزوة أحد (٣ هـ)، داوَتْ جِراحَه وأوقفَتْ الدمَ الذي يسيل على وجهه الشريف.
وكانت معه في «عمرة القضاء» (٧ هـ) ـ كما في «صحيح البخاري» (¬٢) ـ في حديث تنَازُعِ عليٍّ وجعفرٍ في ابنة حمزة.
وكانت معه ـ أيضاً ـ في «فتح مكة» (٨ هـ)، وقد سترته لما أراد الاغتسال بعد الفتح مباشرة.