قال ابن حجر العسقلاني ﵀ لما ذكر حديث زمعة من «مسند أحمد»: (ويُحتمل إن كان حَفِظَه أن يكونَ كلٌّ من أبي بكر وفاطمة توافقَا على ذلك، أو يكون أبو بكر عرفَ أنَّ فاطمةَ كانت تقول ذلك، فتابَعَها على تلك المقالة .... فإن كان محفوظاً فلعلها توارَدَتْ في ذلك مع أبي بكر، أو تلقَّى ذلك أحدُهما من الآخَر). (¬١)
ومع ذلك كلِّه، فإن محبة المرأة ولدها، وملاطفته له رضيعاً كان أو فطيماً أو صبياً دون التمييز، معلوم من بدهيات الأمور، فطرةً وعادة، خاصةً وأن الحسنين من أول أولادها، ولهما في قلب النبي ﷺ محبة خاصة (¬٢)،
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 424 (SanadKitab #50, hlm. urut 1432)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.