وأخرجه: أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٤٣)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٣/ ٣٩٦) من طريق قتيبة بن سعيد. (¬١)
كلاهما: (عبداللَّهِ بن نافع المدني، وقتيبة) عن محمد بن موسى المخزومي، عن عون، عن أمه أم جعفر، عن جدتها أسماء.
وجه آخر ـ فيه زيادات ـ رواه ابن أبي فُديك (¬٢)، عن محمد بن موسى بن أبي عبداللَّهِ الفِطري (¬٣)، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أمه أم جعفر، عن أسماء بنت عميس، أنَّ فاطمة بنت رسول اللَّهِ ﷺ قالت لأسماء بنت عميس ﵄: «إني قد استقبحتُ ما يصنع بالنساء، إنه ليطرح على المرأة الثوب فيصفها مَن رأى».
فقالت أسماء: يا بنت رسول اللَّهِ، أنا أريكِ شيئاً رأيتُه بأرض الحبشة. قالت: فدعت بجريدة رطبة فحنَتها، ثم طرحتْ عليها ثوباً، فقالت فاطمة: ... «ما أحسن هذا وأجمله، تُعرف بها المرأة من الرجل».
قال: قالت فاطمة: «فإذا مِتُّ فاغسليني أنتِ، ولا يدخُلَنَّ عَلَيَّ أحَدٌ».
فلما توفيت فاطمة، جاءت عائشة تدخل عليها، فقالت أسماء: لا