ويَذكرُ أنه كُشف له عن قبرها ثَمَّة (¬١)
فلم أزل أعتقد ذلك لاعتقادي صِدقَ الشيخ، حتى وقفتُ على ما ذكره أبو عمر، فازددَتُ يقيناً. (¬٢)
وقال عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني الشافعي (ت ٧٦٧ هـ) ﵀: (وقيل: إن قبر فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ بالمسجد المنسوب إليها بالبقيع.