الخلاصة:
أن فاطمة وأم كلثوم، هاجرتا مع زيد بن حارثة، وزوجه أم أيمن، وأسامة بن زيد، وأم المؤمنين سودة، ومعهم آل أبي بكر ﵃ ولم يتعرض لهم أحد.
وكان ذلك بعد مَقدَمِ النبي ﷺ المدينة بنحو سبعة أشهر.
وأما زينب فحبسها زوجها أبو العاص، ثم هاجرت بعد في السنة الثانية للهجرة، فنخسَها الحويرثُ بن نُقَيذ، وهبَّارُ بن الأسود.
وقد وهم ابن هشام في «السيرة» فجعل النخس على فاطمة وأم كلثوم، ولم يتعقبه شارحه السهيلي.
وجعل الذي خرج بهما العباس بن عبدالمطلب.
وبيَّن هذا الوهم التقي الفاسي.
ومن ذلك يُعلَم خطأ ما أوردَه عَددٌ من المترجمين لفاطمة من المعاصرين، الذين ذكروا هذه القضية كما ذكرها ابنُ هشام. (¬١)