Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 3, halaman 558

  1. الباب الأول: الأحاديث الواردة في سيرتها
  2. الفصل الخامس: وفاتها ﵂ وفيه ثلاثة مباحث
  3. المبحث الثالث: الصلاة عليها ودفنها ﵂ -
  4. الدراسة الموضوعية للفصل الخامس كله: (وفاتها) بمباحثه الثلاثة
  5. ثالثا: بعد وفاتها وتغسيلها
  6. والراجح ـ والله أعلم ـ أنه لا يمكن لأحد ـ الآن ـ أن يعرف قبرا معينا من قبور آل البيت والصحابة والتابعين، لأنه لم يكن السلف الصالح يعتنون بها ويشيدون المعالم عليها

وإليك خلاصة ما ذكره الشيخ: منصور السلامة ـ بعد التصرف والزيادة والتعليق عليه ـ

إنَّ مقبرة البقيع هي مقبرة المدينة منذ زمن النبي ﷺ إلى يومنا هذا، ولايمكن الجزم بصحة نسبة القبور إلى أصحابها المشار إليهم: كقبر فاطمة، وابنيها، والعباس، وأمهات المؤمنين و ..... ؛ لأنَّ الإسلامَ نهى عن: رفع القبر، وتجصيصه، والبناء عليه، والكتابة عليه؛ وقد امتثَلَ السلفُ الصالح في القرون الثلاثة الأولى هذا الأمر النبوي العظيم، قولاً وعملاً، ولم يكونوا يبالغون في تعظيمها، ويقيمون عندها الاحتفالات، وقراءة القرآن، ويعكفون عندها، إلى غير ذلك من البدع المنتشرة عند القبور في الأزمان المتأخرة عن الصحابة ﵃، وكان السلفُ في غاية الحرص على سد الذرائع الموصلة إلى الشرك، والقبورُ بابٌ عظيمٌ من أبواب الشيطان لِصَدِّ الناس عن دينهم.

والنبيُّ ﷺ لم يُعلِم الصحابةَ بقبور الأنبياء، فليس في الشريعة اهتمام وتعظيم لقبور الأنبياء والصالحين.

وفي «عمدة الأخبار في مدينة المختار» لأحمد بن عبدالحميد العباسي ... (ص ١٢٧) بعد أن ذكر مجموعة من قبور الصحابة وآل البيت والتابعين في البقيع قال: (غير أن غالبَهم لا يُعرف عينُ قبره، ولا جِهته؛ لاجتنابِ السلفِ البناء والكتابة على القبور مع طول الزمن).

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 3، ص 558 (SanadKitab #50, hlm. urut 1565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.