Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 46

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول: منزلتها عند أبيها ﷺ وفيه سبعة مباحث
  3. المبحث الأول: محبة النبي ﷺ لها واحتفاؤه بها
  4. معنى قول الإمام البخاري في الرجل: (فيه نظر)

أقوال العلماء:

ــ قال الترمذي عقب الحديث: (حسن غريب).

ومعنى حسن غريب عند الترمذي كما قال ابن تيمية: (فالترمذي إذا قال: حَسَنٌ غَرِيبٌ. قد يعني به أنه غَريبٌ من ذلك الطريق؛ ولكن المتنَ لَهُ شَواهِدُ صَار بِهَا مِن جملَةِ الحسَنِ). (¬١)

وهنا غريب من حديث جميع بن عمير، وله شواهد ـ كما ستأتي ـ.

ــ سئل عن الحديثِ الإمامُ الدارقطني، فقال:

(يرويه الشيباني، واختُلِف عنه في لفظه:

فرواه عبدُالملك بن أبي غَنية، وجعفر الأحمر، عن الشيباني، عن جُميع؛ أنه دخل على عائشة، فقالت: ما كان أحدٌ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ من علي، ولا امرأةٌ أحبَّ إليه من امرأته.

ورواه حسين الأشقر، واختُلِف عنه في إسناده:

فقال أحمد بن عبدة: عنه، عن هُشيم، عن أبي الجحاف، والشيباني، عن جُميع، وأتى بلفظ غير هذا، فقال: دخلت مع عمِّي على عائشة، فسمعها تقول: لقد وضع عليٌّ يدَه من النبي ﷺ موضعاً ما طمعت فيه.

وقال غيره: عن الأشقر، عن شريك، مكان هشيم، بهذا اللفظ.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 46 (SanadKitab #50, hlm. urut 1659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.