في موضع قول الترمذي ثم قال: (جُميع كذَّبَه غير واحد). (¬١)
وقال الذهبي أيضاً في «السير»: (ليس إسناده بذاك). (¬٢)
وقال الألباني: باطل. (¬٣)
والأقرب ــ واللَّه أعلم ــ أن الحديث حسن لغيره في أقل أحواله، لحال جُميع بن عمير فهو صدوق يخطئ، ويتشيع، وللحديث شواهد تأتي في هذا المبحث، وليس ثَمَّ تعارضٌ بين هذا الحديث والأحاديث الأخرى الدالة على محبة النبي ﷺ عائشة، ومن الرجال أباها. وسيأتي بيان ذلك ... ـ إن شاء اللَّه ـ في الدراسة الموضوعية.
وللحديث شاهد موقوف من حديث بريدة ﵁:
أخرج الترمذي في «جامعه» (ص ٥٩٨)، كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة بنت محمد ﷺ، حديث (٣٨٦٨)، والنسائي في ... «السنن الكبرى» (٧/ ٤٤٩) رقم (٨٤٤٤)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٧/ ١٩٩) رقم (٧٢٦٢)، وأبو الفضل الزهري في «حديثه» ...