في المبحث مسألتان: محبة النبي ﷺ لها، واحتفاؤه بها. (¬١)
الأولى: ورد فيها حديث أسامة: أحب أهله إليه فاطمة ـ وهو حديث حسن ـ، ومثله حديث عائشة ـ حسن لغيره ـ، وأما حديث علي في قول النبي ﷺ له: فاطمة أحبُّ إليَّ منك، وأنتَ أعزُّ عليَّ منها، فضعيف. (¬٢)
وروي عن ابن أعبد، قال: قال لي علي ﵁: ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ، وكانت من أحبِّ أهله إليه .... إلخ الحديث في طلَبِ الخادم.
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 83 (SanadKitab #50, hlm. urut 1695)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.