Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 87

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول: منزلتها عند أبيها ﷺ وفيه سبعة مباحث
  3. المبحث الأول: محبة النبي ﷺ لها واحتفاؤه بها
  4. محبةالنبي ﷺ لها

قال أبو موسى: فعلى هذا، فالحديث لوالد أبي هاشم، وقد جاء عن يحيى بن يعلى، فقال عن حلو، عن أبي هاشم، عن أبيه). انتهى من «الإصابة»

قلت: وهذا الاضطراب من حلو بن السري، مرةً جعله عن أبي هاشم، عن أبيه.

ومرةً: عن أبي هاشم، مرسلاً.

ومرة اختصره، ومرة أطال.

ومسألة محبة النبي ﷺ لابنته فاطمة لا تحتاج دليل، ولا تأمل، وإنما ورد إشكال في كونها أحب الناس إلى أبيها، أم غيرها مما ورد فيه نص.

فقد ورد أنَّ أسامةَ بنَ زيد ﵄ أحبُّ الناسِ إلى النبيِّ ﷺ، وورَدَ أنَّ أبا بكر أحبُّ الناسِ إلى النبي ﷺ، وورد في علي بن أبي طالب ﵁، من ذلك:

ما أخرجه البخاري في «صحيحه» من طريق الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن سالم بن عبداللَّه بن عمر، عن أبيه ﵁ قال: استعمل النبيُّ ﷺ أسامة، فقالوا فيه، فقال النبي ﷺ: ... «قد بلغني أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحبُّ الناس إليَّ».

وفي كتب السنن والمسانيد زيادة رُويت بلفظين متقابلين، الأول: يستثني فاطمة، والثاني: ما استثنى فاطمة ولا غيرَها.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 87 (SanadKitab #50, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.