Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 106

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول: منزلتها عند أبيها ﷺ وفيه سبعة مباحث
  3. المبحث الأول: محبة النبي ﷺ لها واحتفاؤه بها
  4. احتفاء النبي ﷺ بها

فليس بعد غزوة تبوك ـ وهي في رجب سنة ٩ هـ (¬١) ـ غَزوةٌ، ولا سفَرٌ للنبيِّ ﷺ إلا حجةَ الوداع، وكانت معَه فاطمةُ ﵂.

فالمرسل لاشَكَّ في ضَعفِهِ.

وفي حديث ثوبان ﵁، قال الملا علي قاري: («كَانَ رسولُ اللَّه ﷺ»: أي من عادته «إذا سافر، كان آخر عهده»: أي وصيته وأمره وحديثه وموادعته «بإنسان من أهله»: أي من بين بناته ونسائه «فاطمة»). (¬٢)

والإشكال في متنه ـ كما سبق ـ وقد يقال على فرض صحة الحديث: بأن البدء بفاطمة لأنه ﷺ كان يبدأ بالمسجد إذا قدم من سفر (¬٣)، وابتداؤه بفاطمة لأن بيتها على المسجد مجاورُ بيت عائشة، بخلاف بيت ابنته أم كلثوم فقد كان شرق بيوت النبي ﷺ، فكان يأتي فاطمة، ثم ابنته أم كلثوم، هذا محتمل، ــ والظن أنه لا يقدِّم على بناته أحداً، فيبدأ بهن بعد المسجد وقبل أزواجه ـ لكن يبقى تخصيص فاطمة بالذكر، ثم أزواجه بعده،

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 106 (SanadKitab #50, hlm. urut 1718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.