المبحث الثاني:
زيارة النبي ﷺ لها في بيتها ﵂ -.
٧٩. [١] قال الإمام مسلم ﵀: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عُبيدِالله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة ﵁ قال: خرجتُ مع رسولِ اللهِ ﷺ في طائفةٍ من النهار، لايُكلِّمُني ولا أكلِّمُه، حتى جاء سوقَ بني قَينُقَاع، ثم انصرف، حتى أتى خِبَاء فاطمة فقال: «أثَمَّ لُكَع؟ أثَمَّ لُكَع»؟ يعني حسناً فظنَنَّا أنه إنما تحبسه أمُّه لأن تغسِلَه وتُلبِسه سِخاباً، فلم يلبَث أنْ جاء يَسعى، حتى اعتنقَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه، فقال رسُولُ اللهِ ﷺ: «اللهمَّ إني أُحِبُّه، فأَحِبَّه، وأحبِبْ مَنْ يُحِبُّه».
[«الجامع الصحيح» للإمام مسلم، (ص ٩٨٥)، كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم (٢٤٢١)]
تخريج الحديث:
ــ أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» ـ كما سبق ـ عن ابن أبي عمر.
ــ وأخرجه البخاري في «صحيحه» (ص ٣٩٩)، كتاب البيوع، باب ما ذُكر في الأسواق، حديث (٢١٢٢) عن علي بن عبدالله المديني.
كلاهما: عن سفيان بن عيينة.