Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 164

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الأول: منزلتها عند أبيها ﷺ وفيه سبعة مباحث
  3. المبحث الثالث: غيرة النبي ﷺ عليها، وأنها بضعة منه
  4. ذكر من خصائص النبي ﷺ: أن لا يتزوج على بناته

لا يُتزوَّج على بناتِه، ويُحتمَل أن يكون ذلك خاصَّاً بفاطمة ﵍). (¬١)

بوَّبَ ابنُ حبان على الحديث في «صحيحه» (١٥/ ٤٠٧) بقوله: ... (ذِكْرُ البيان بأن هذا الفعلَ لو فعلَه عليٌّ كان ذلك جائزاً، وإنما كرِهَهُ ﷺ تَعظيماً لفاطمة لا تحريماً لهذا الفعل).

قال ابن القيم ﵀ عن هذا الحديث: (فتضمن هذا الحكم أموراً:

أحدها: أن الرجل إذا شرط لزوجته أن لا يتزوج عليها؛ لزمه الوفاء بالشرط، ومتى تزوج عليها فلها الفسخ، ووجْهُ تضمُّنِ الحديث لذلك: أنه ﷺ أخبر أن ذلك يُؤذي فاطمة ويَريْبُهَا، وأنه يؤذيهِ ﷺ ويَرِيْبُهُ، ومعلومٌ قطعاً أنه ﷺ إنما زوَّجَهُ فاطمةَ ﵂ على أن لا يُؤذِيها ولا يَريبُهَا، ولا يُؤذِي أباها ﷺ ولا يَرِيْبُهُ، وإن لم يكن هذا مشترَطاً في صُلْبِ العَقْدِ، فإنه من المعلومِ بالضرورةِ أنه إنما دخلَ عليه.

وفي ذكره ﷺ صهرَه الآخر، وثنائِه عليه بأنه حدَّثه فصدَقَه،

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 164 (SanadKitab #50, hlm. urut 1771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.