من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري.
كلاهما: (الأحوص، والجوهري) عن سليمان بن قَرْم، عن هارون بن سعد، عن أبي السَّفَر، عن حُرَّة (¬١)، عن أسماء بنت عميس ﵂ قالت: خطبني عليُّ ﵁، فبلغ ذلك فاطمة ﵂ فأتَتْ النبيَّ ﷺ فقالت: إنَّ أسماءَ مُتزوجةٌ عَلياً. فقال: «ما كان لها أن تؤذي اللَّهَ ﷿ ورسولَه».
وأخرجه: ابن مردويه في «تفسيره» ـ كما في «الدر المنثور» ... (١٢/ ١١٤) ــ.
قال الطبراني في «الأوسط» عقب الحديث: (لم يرو هذا الحديث عن هارون بن سعد إلا سليمان بن قرم، تفرد به: الجوهري).
ــ سليمان بن قَرْم بن معاذ التميمي الضبي، أبو داوود النحوي ومنهم من ينسبه إلى جدِّه.
ضعيف، شيعي غالٍ، ونُسب للرفض.
ذكر ابن حبان أنه رافضي غالٍ. وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام»: كوفي، صالح الحديث. وقال ابن حجر: سئ الحفظ، يتشيع. وتُعُقب في ... «تحرير التقريب»: بأنه ضعيف، غالٍ في التشيع. (¬٢)