Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 1, halaman 203

  1. التمهيد
  2. المبحث الثاني: ترجمة فاطمة ﵂ -
  3. لهذا الكتاب مختصر بعنوان: «المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -»
  4. عقبها ﵂ -
  5. لقب الشريف، والسيد، وأحكامهما بالتفصيل
  6. الظاهر أن عبارة الإمام مالك: (من سب آل البيت)، وليس (من انتسب إلى آل البيت).

ذُرِّيتِه ﵁ بالشَّرَفِ، لِكَونِهِم مِن بَنِي هاشم، فقد قال ﷺ: ... «إنَّ الله تعالى اصطفى كنانة مِن ولدِ إسماعيل، واصطفى قُريشَاً مِن كِنانة، واصطفى هَاشِمَاً مِن قُريش، واصطفَاني مِن بَنِي هاشم».

إلى أن قال:

وحِينئذ فيُمنَعُ مِن أشركَ نفسَه معهُم في هذه الخصوصية؛ لِتَضَمُّنِهِ إيهَامَ الاشتراك، وربما بتمادِي الزمان تَحصُلُ المزاحمةُ لهم في الأوقاف، وغيرِ ذلك، مما هُمْ المقصُودُوْنَ بِهِ، ويُثَابُ القَائِمُ بالسَّعْي في ذلِكَ.

هذا كلُّهُ إنْ صَحَّتْ النِّسْبَةُ المشارُ إليها، ولم تكُنْ نِسْبَةً للزُّبَيْرِيَّةِ، قَرية مِن قُرى المحلَّةِ، فقَدْ انتسَبَ إليها جماعةٌ، وحَصَلَ الاشتِبَاهُ بِذلك، فظَنَّ أنَّ بعضَ مَن نُسِبَ إليها مِن ذُرِّيةِ الزُّبيرِ بنِ العوَّام.

وذكر السخاوي أحاديث في تحريم ادِّعاء النَّسَبِ الذي لا يصح.

ثم قال:

وقد روى أبو مصعب (¬١)، عن مالك بن أنس ﵀ قال: «مَنْ انتَسَبَ (¬٢)

إلى بَيتِ النبيِّ ﷺ ـ يعني بالباطل ـ؛ يُضرَبُ ضَرْبَاً

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 1، ص 203 (SanadKitab #50, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.