وهي ـ أيضاً ـ ﵂ ترى محبة النبي ﷺ له، وتفضيله على غيره، واستخلافه في الصلاة والحج (سنة ٩ هـ)، وغير ذلك؛ لهذا وغيره، لايمكن أن يتخلف عنها الاحترام والمحبة والتقدير لأبي بكر ﵄. (¬١)
أما أبا بكر ﵁ فقد حلَفَ باللَّهِ ـ وهو الصادِقُ المصَدَّقُ والصدِّيق ــ أنَّ صلتَه لقرابة النبي ﷺ أحبُّ إليه من صِلتِه لقرابتِه، وقد حثَّ الناس ـ كما في الحديث الأول ـ على الاهتمام والرعاية بأهل البيت ...
ونلحظ محبته لفاطمة خاصة، حيث تقدم لخِطبَتها ـ كما سبق في
Rujukan halaman ini:فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 376 (SanadKitab #50, hlm. urut 1979)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.