Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 400

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الأول: محبة أبي بكر ورعايته لها ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث
  5. طعن الرافضة في أبي بكر الصديق ﵁ -
  6. المسألة الثانية: طلب فاطمة الميراث، وغضبها على أبي بكر، ولم غضبت بعد علمها بالحديث؟
  7. وكان لفاطمة ﵂ من أبي بكر ﵁ طلبان اثنان

التي لا تورث عن الأنبياء ـ صلوات اللَّه عليهم ـ لا ما يتركون من طعام أو دابَّة وأسباب وسلاح.

واحتجوا بقوله: «ما تركت بعد نفقة نسائي»، وأن ظاهر هذا ما تأولوه، ولم يكن الأمر كذلك؛ لأن نفقة نساء النبي ﷺ أوجبها لهذا فيما ترك لا على طريق الميراث، بل يحق كونهن محبوسات عن الأزواج بسببه، أو لما لهن من الحقوق فى بيت المال؛ لقدم هجرتهن وفضلهن. والأول أظهر؛ لتخصيصه ﷺ إياهن بالذكر، وكذلك اختصاصهن بمساكنهن لحياتهن؛ بدليل أنه لم يرثها ورثتهن عنهن.

وحكى الماوردي أنَّ النبي ﷺ أعطاهن ذلك، ووصَّى لهن بدورهن.

ولا امتراء أنَّ الحديثَ كان مشهوراً أيام أبي بكر وعمر ﵄ إذْ كان قد قرَّرَه أبو بكر على عليٍّ والعباسِ وفاطمةَ ﵃، وذكرتْه عائشة لأزواجِ النبيِّ ﷺ حينئذ، وأيضاً في الحديث في كتاب مسلم: أنَّ فاطمة ﵂ سألته ميراثها مما أفاء اللَّهُ سبحانه على رسولِه ﷺ بالمدينة، وفدَك، وبقية خُمُسِ خَيبر.

وفي تَرْكِ فاطمة منازعة أبي بكر ﵄ بعد احتجاجه عليها بالحديث: التسليم والإجماع على القضية، وأنها لما بلغها الحديث، أو بُيِّن لها التأويل؛ تركَتْ رأيها، إذْ لم يكن بعدُ ولا أحدٌ من ذُرِّيتها في ذلك طلب

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 400 (SanadKitab #50, hlm. urut 2003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.