Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 404

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الأول: محبة أبي بكر ورعايته لها ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث
  5. طعن الرافضة في أبي بكر الصديق ﵁ -
  6. المسألة الثانية: طلب فاطمة الميراث، وغضبها على أبي بكر، ولم غضبت بعد علمها بالحديث؟
  7. وكان لفاطمة ﵂ من أبي بكر ﵁ طلبان اثنان

وأوامرِ رسُولِهِ ﷺ، قال ابن هُبيرة ﵀ (ت ٥٦٠ هـ): (وقول أبي بكر لهما: «سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: لا نورث، ما تركناه صدقة»، فإني استدللتُ بهذا من فعل أبي بكر ﵁ على متانةِ دينِه وشدَّةِ ورَعِهِ، وأنه لو كان مسامحاً أحداً من خلقِ اللَّهِ في حقٍّ من حقوق اللَّهِ؛ لكان قد سامحَ فاطمةَ ابنَةَ رسولِ اللَّهِ ﷺ، والعباسِ عمِّ رسولِ اللَّهِ ﷺ؛ ولهذا قال في آخر الحديث: «واللَّهِ لَقرَابَةُ رسُولِ اللَّهِ ﷺ أحبُّ إليَّ أنْ أصلَ مِن قرابتي».

لكنه خافَ مِن اللَّهِ ﷿ أن يراه، أو يراهُ العباسُ وفاطمةُ بعين مَن سامحهما في ذاتِ اللَّهِ ﷿). (¬١)

وقال حماد بن إسحاق الأزدي (ت ٢٦٧ هـ) ﵀: (ولو لم يقُلْ رسولُ اللَّهِ ﷺ ذلك، كان لأبي بكر وعمر فيه الحظُّ الوافر بميراث عائشة وحفصة ﵄؛ فآثروا أمرَ اللَّهِ وأمرَ رسولِه، ومنعوا عائشةَ وحفصةَ ومَن سواهما ذلك، ولو كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يُورَث؛ لكان لأبي بكر وعمر أعظم الفخر به، أن تكون ابنتاهما وارثتَي محمد ﷺ). (¬٢)

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 404 (SanadKitab #50, hlm. urut 2007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.