Lewati ke konten

Kitab: Fatimah Bintun-Nabi · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca Juz 4, halaman 412

  1. الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلها وفيه خمسة فصول
  2. الفصل الثالث: منزلتها عند الشيخين: أبي بكر وعمر ﵃ وفيه مبحثان
  3. المبحث الأول: محبة أبي بكر ورعايته لها ﵄ -
  4. الدراسة الموضوعية للمبحث
  5. طعن الرافضة في أبي بكر الصديق ﵁ -
  6. المسألة الثانية لفاطمة: طلبها أن يتولى زوجها صدقات النبي ﷺ، فامتنع أبو بكر
  7. إشكال: لماذا تردد العباس وعلي إلى الخليفتين مع قوله: ﷺ «لا نورث ما تركنا صدقة»

إشكال:

قد يقول قائل: بأن فاطمة لم تقبل قول أبي بكر، لتأويلها على غير ما رآه أبو بكر وأيَّدَه عامةُ الصحابة، بدليل أن العباسَ بنَ عبدالمطلب عمَّ النبي ﷺ، وزوجَها عليَّ بنَ أبي طالب ﵃ استمرَّا في طلب الميراث، فطلباه من عمر بن الخطاب في خلافته ــ كما في حديث مالك بن أوس بن الحدَثَان (¬١) ــ، وهو قول عمر لهما: (ثُمَّ جِئْتُمَانِي تُكَلِّمَانِي، وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ، وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ، جِئْتَنِي يَا عَبَّاسُ، تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَنِي هَذَا ــ يُرِيدُ عَلِيَّاً ــ يُرِيدُ نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقُلْتُ لَكُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: «لا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ»، فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا ... )

فدلَّ هذا على أنهما لم يقبلا حكم أبي بكر ﵁، ورأيُهما ورأي فاطمة في المسألة واحد.

فالجواب:

العبارة موضع إشكال بين العلماء، وقد اتفقوا على تأويلها بأن المراد:

احتجاج كل واحد منها بحكم حقِّه من النبي ﷺ لو كان يُورَث.

Rujukan halaman ini: فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -، ج 4، ص 412 (SanadKitab #50, hlm. urut 2015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.