قال: حدثنا نصر بن علي (¬١)، قال: حدثنا ابن داود (¬٢)، عن فضيل بن مرزوق (¬٣)، قال زيد بن علي بن الحسين بن علي (¬٤) ﵀: (أمَّا أنا فلو كنتُ مكان أبي بكر لحكمتُ بمثل ما حكمَ بِه أبو بكر في فَدَك).
وذكر الصنعاني ﵀ تأييد علماء الزيدية لقضاء أبي بكر ﵁، قالوا: لو كان باطلاً؛ لنقضَهُ عليٌّ ﵁ في خلافته، ولأنكرَهُ بنو هاشم والمسلمون. (¬٥)
أورد الرافضة أكاذيب ملفَّقَةً تشِينُ آلَ البيتِ والصحابةَ كلَّهم ﵃، وذكروا أنَّ أبا بكر منع فاطمة حقَّها، فقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (قاتَلَ اللَّهُ الرافضةَ، وانتصفَ لأهل البيت منهم، فإنهم ألصقوا بهم من العيوب والشَّينِ مالا يخفى على ذِي عَين.
ولو قال قائل: فاطمةُ لا تطلُبُ إلا حقَّها، لمْ يكُن هذا بأولى من قول القائل: أبو بكر لا يَمنَعُ يهوديَّاً ولا نصرَانِياً حقَّه، فكيف يمنَعُ سيِّدَةَ نساء العالمين حقَّها؟ !